دعِ الأسفارَ للرِّزقِ … فما الأرزاقُ بالكسبِ يجيءُ الدَّرُّ أحيانًا … ولا حَفْلَ لهمْ بالما وكم هجْرٍ من الوصلِ … وكم جِدٍّ منَ اللَّعْبِ خفِ الدَّهرَ فإنَّ الدَّه … وجاؤوا ساعةَ الذُّعْرِ فإنْ أغنى فللفقرِ … وإنْ أَقْعَى فللوثْبِ سَقَى اللهُ الأُلى كانوا … رَى أرديةَ العَصْبِ يجودون بما ضنّتْ … يَ فيهِ ولهُ نَحْبي ويُعطون بِلا منٍّ … ولا كدٍّ ولا نَصْبِ وفرّلجين كشّاف … نَ للغُمَّةِ والكربِ ولم يُصْبَوا بشنعاءَ … وفي الشَّنعاءَ ما يُصبي