ومواقفٍ في كلِّ يومِ عظيمةٍ … ما كان فيها غيرهمْ بوقوفِ ومشاهدٍ ملأتْ شعوبَ عداتهمْ … بقذًى لأجفانٍ ورغمِ أنوفِ همْ خوّلوا النّعيمَ الجسامَ وأمطروا … في المملقين غنائمَ المعروفِ وكأنَّهمْ يومَ الوغَى خَلَلَ القَنا … حيّاتُ رَمْلٍ أو أُسودُ عَزيفِ كم راكبٍ منهم لغاربٍ سَدْفَةٍ … طربًا لجودٍ أو مهينِ سَديفِ ومتيّمٍ بالمكرماتِ وطالما … ألِفَ النّدى مَن كان غيرَ أَلوفِ وحللتُ أنديةَ الملوكِ مُجيبةً … صوتي ومصغيةً إلى تَوقيفي وحميتُهمْ بالحزمِ كلَّ عَضيهةٍ … وكفيتُهمْ بالعزمِ كلَّ مَخوفِ وتراهمُ يتدارسون فضائلى … ويصنّفون من الفخار صنوفى ويردِّدون على الرُّواةِ مآثري … ويعدّدون من العلاءِ ألوفى