فبدار أنديةِ الفخار إقامتى … وعلى الفضائل مَربَعي ومَصيفي وسرى سرى النّجمِ المحلّق في العلا … نَظْمي وما ألَّفتُ من تَصنيفي ورأيتُ من غَدْرِ الزَّمانِ بأهلِهِ … من بعد أن أمنوهُ كلّ طريفِ وعجبتُ من حَيْدِ القويِّ عن الغِنَى … طولَ الزّمانِ وخطوةِ المضعوفِ وعمى الرّجال عن الصّواب كأنّهمْ … يَعْمون عمّا ليس بالمكشوفِ وفديتُ عِرْضي من لئامِ عشيرتي … بنزاهتى عن سيّئى وعزوفى فبقدر ما أحميتهمْ ماساءهمْ … أعطيتُهمْ من تالِدي وطريفي كم روّع الأعداءُ قبل لقائهمْ … ببروقِ إيعادى ورعدِ صريفى وكأنّهمْ شردٌ سوامهمُ وقد … سمعوا على جوّ السّماء حفيفى قومي الذين تملَّكوا رِبَقَ الورَى … بطعانِ أرماحٍ وضربِ سيوفِ