فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 76861 من 466147

إلا أن أحدا لا يعرف بعد ، ما إذا كان النجاح فِي دوللي مجرد نتيجة لحدوث عطل جنيني مؤقت فِي الخلايا البالغة التي أجريت عليها التجربة ، وفي لحظة التجربة ولأنه لم يسبق لأحد أن استطاع استئناس الحمض الجزئي فِي خلايا البويضة ، بمعنى أن الحمض الجزئي ، وكما يعتقد عدد من العلماء لا بد له حتى يتفاعل فِي خلايا البويضة من أن يشعر أنه فِي بيته ، وكيف يتم ذلك ؟ لا أحد يعرف بعد"."

الطريق الثاني للإستنساخ:

وأما الطريق الثاني الذي اتبعه هؤلاء العلماء فِي الاستنساخ هو طريق التوائم ، وذلك أن الإنسان فِي البداية خلية واحدة تنقسم بعد ذلك إلى خليتيين ثم إلى أربع خلايا وهكذا.

ثم يكون مضغة (كتلة جنينية بمقدار ما يمضغة الإنسان) ثم تحول هذه الكتلة فِي عمل تخصصي لكل منها فخلايا تذهب تكون اللحم ، وأخرى إلى الجلد ، وأخرى إلى العظام... الخ

وقد تمكن العلماء من فصل الخلية التي نتجت عن انقسام الخلية الأم إلى اثنتين وعزلهما وذلك المحيط بالخليتين المنقسمتين وعزل كل خلية منقسمة عن الأخرى وإعادة إغلاق الفتح الذي تم بغشاء صناعي مكون من مادة هلامية لتكون لكل خلية غشاء كامل يحيط بها يمكنها بعد ذلك من الانقسام هي الأخرى بطريقة طبيعية لخليتين جديدتين ويمكن أيضاً عمل فتح بهما وعزلهما عن بعضهما وإعادة إغلاق هذا الغشاء الذي عمل فيه الفتح بنفس المادة الهلامية ، وهي نفس طريقة تكوين التوائم فِي بداية الحل حيث تنقسم الخلية المخصبة (البويضة المتحدة مع الحيوان المنوي) لتعطي طفلين.

وإذا تم حفظ هذه النسخ (التوائم) مجمدة ، ولم يسمح لها بالتكاثر لفترة من الزمن ثم غرست فِي الأرحام ، وتخلقت فإنه يمكن الحصول على نسخ متعددة بمواصفات الخلية الأولى..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت