فعمت كلهم ولذلك دخل عليه بين - وقرأ يعقوب لا يفرّق على الغيبة والضمير راجع
إلى كل نظرا إلى لفظه كضمير أمن راجع اليه وَقالُوا الضمير راجع إلى الرسول والمؤمنين جميعا أو إلى لفظة كل من حيث المعنى سَمِعْنا قولك وَأَطَعْنا أمرك وأجبناك - قال البغوي روى عن حكيم بن جابر رضى الله عنه ان جبرئيل عليه السلام قال للنبي صلى الله عليه وسلم حين نزلت هذه الآية - ان الله قد أثني عليك وعلى أمتك فسل تعطه فسال بتلقين الله عز وجل فقال غُفْرانَكَ أي اغفر غفرانك أو نسئلك غفرانك رَبَّنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) المرجع بعد الموت وهو اقرار منهم بالبعث فهو داخل في الايمان - وما ذكرنا من حديث الصحيحين يدل على ان قولهم سمعنا إلخ كان قبل نزول هذه الآية فذكر الله تعالى حكاية عنهم وثناء عليهم وهو الأرجح -.