فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 63830 من 466147

قوله: {والذين يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ} الآية.

هي ناسخة لقوله: {وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ مَّتَاعاً إِلَى الحول} [البقرة: 240] قاله عثمان بن عفان وابن الزبير، فنسخ أربعة أشهر وعشر الحول.

وأما الوصية فنسخها آية الميراث.

وروي عن ابن مسعود أنه قال:"نسخ منها الحوامل".

قيل: ليس هو بنسخ، وإنما هو بيان أن الذي فِي"البقرة"لغير الحوامل وغير المدخول بهن، وزيدت العشرة/ على الأربعة أشهر لأن فِي ذلك يتبين الحمل.

وقال سعيد:"فِي العشر ينفخ فيه الروح".

قوله: {فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ} .

أي إذا تمت العدة فلها أن تتزوج من شاءت.

/ {بالمعروف} أي بولي وصداق.

قوله: {وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النسآء} .

هو أن يعرض لها فِي العدة، فيقول:"إنك لجميلة، وإن النساء من حاجتي، وإني فيك لراغب حريص، ولأحسنن إليك"ونحوه.

قوله: {أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ} .

أي أخفيتم الخطبة ولم تبدوها، لا حرج فِي جميع ذلك.

قال جابر بن زيد:" {لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّاً} : قال: هو الزنا".

وقاله الحسن وقتادة والضحاك. وقال ابن جبير:"سراً نكاحاً".

وأصل السر الغشيان من غير وجهه.

وقال ابن عباس: لا تواعدوهن سراً، ألا ينكحن غيركم، ولا تعاهدوهن

على ذلك.

وقال مجاهد وعكرمة:"لا تعاهدها على النكاح و [تأخذ ميثاقها ألا] [تتزوج غيرك، تفعل ذلك معها] سراً".

وقال ابن زيد:" {لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّاً} : لا تنكحوهن وتخفوا النكاح، فإذا خرجت من العدة، أظهرتموه".

واختار الطبري أن يكون السر الزنا.

قوله: {إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلاً مَّعْرُوفاً} ، هو التعريض المذكور.

قال ابن زيد:"نسخ هذا كله بقوله: {وَلاَ تعزموا عُقْدَةَ النكاح حتى يَبْلُغَ الكتاب أَجَلَهُ} ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت