فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 465704 من 466147

لا أُقْسِمُ أي أقسم، ولا: زائدة في الموضعين، وتزيد العرب كلمة (لا) للتأكيد، وذلك أن المقسم عليه إذا كان منتفيا، جاز الإتيان ب (لا) قبل القسم، لتأكيد النفي، والمقسم عليه هنا: هو إثبات المعاد، والرد على الجهلة المعاندين القائلين بعدم بعث الأجساد. ويرى قوم أن لا ردّ لكلام سابق متقدم وجواب له، فالعرب لما أنكروا البعث، قيل لهم: ليس الأمر كما زعمتم، وأقسم أن البعث حق لا ريب فيه. وقرئ لأقسم بغير ألف بعد اللام، وجواب القسم محذوف، أي لتبعثن، دل عليه ما بعده: أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ. بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ هي التي تلوم نفسها، وإن اجتهدت في الطاعة والإحسان، والمراد بهذا القسم تعظيم يوم القيامة، والتنويه بالنفس الطامحة إلى الدرجة الأرقى. أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ المراد به الجنس، وإسناد الفعل إليهم لأن بعضهم يحسب، أو المراد من كان سبب النزول، وهو

عدي بن أبي ربيعة، سأل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن أمر القيامة، فأخبره به، فقال: لو عاينت ذلك اليوم لم أصدّقك، أو يجمع الله هذه العظام؟

أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ للبعث والإحياء بعد تفرقها.

بَلى نجمعها. قادِرِينَ مع جمعها. عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ أصابعه، أي نعيد عظامها كما كانت، ونضم بعضها إلى بعض كما هي، مع صغرها ولطافتها، فكيف بكبار العظام؟

لِيَفْجُرَ أَمامَهُ ليدوم على فجوره في مستقبل الزمان. أَيَّانَ متى، وهو سؤال استهزاء وتكذيب. بَرِقَ الْبَصَرُ دهش وتحير لما رأى ما كان يكذبه، وقرئ برق بفتح الراء.

وَخَسَفَ الْقَمَرُ أظلم وذهب ضوءه. وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ذهب ضوءهما في يوم القيامة، ولا يتنافى ذلك مع الخسوف، فإنه مستعار للمحاق.

الْمَفَرُّ الفرار. كَلَّا ردع عن طلب الفرار. لا وَزَرَ لا ملجأ يتحصن به.

الْمُسْتَقَرُّ

أي استقرار أمر الخلائق، فيحاسبون ويجازون. يُنَبَّؤُا

يخبر. بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ

بما قدم من عمله وبما أخر منه، فلم يعلمه، أي أول عمله وآخره. بَصِيرَةٌ

حجة شاهدة ناطقة بعمله فلا بد من جزائه. وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت