فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 446325 من 466147

قوله: (وهو عَلَى الأول بدل أو بيان وعلى قول النصب خبر مَحْذُوف) وعلى والأول

بدل الكل مع ما عطف عليه أو بدل البعض وحده، لكن المبدل منه ليس بمطروح بالكلية

ويؤيده قوله أو بيان.

قوله: (وقد قرئ بما عطف عليه بالنصب عَلَى البدل، أو الاخْتصَاص أو المصدر)

على البدل أي عَلَى النصب فلا تكرار والاخْتصَاص. أي عَلَى كونه منصوبًا عَلَى البدل مقدرًا.

قوله: أو المصدر. أي الْمَفْعُول المطلق لفعله الْمَحْذُوف أي تنصرون، وقدم الأول لسلامته عن

الحذف وهو أبلغ من نصر الله؛ لأن فيه بيانًا بعد الإبهام (وفتح قريب) (عاجل) .

قوله: (وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) أي الْمُؤْمنينَ الْمَذْكُورين والمبشر به الْمَغْفرَة والجنة

الْمَوْصُوفة والمساكن الطيبة فحِينَئِذٍ يكون كالفذلكة للتفصيل السابق، ويحتمل أن يكون

مطلق الْمُؤْمنينَ.

قوله:(عطف عَلَى مَحْذُوف مثل قل يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا وَبَشِّرِ، أو على تُؤْمِنُونَ فإنه في

معنى الأمر كأنه قال: آمنوا وجاهدوا أيها الْمُؤْمنُونَ)مثل قل يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا بقرينة ذكره

في موضع آخر في مثله وسره أن هذا إرشاد إلَى ما ينجي فيقول الله تَعَالَى مرة ويأمر نبيه

بالدلالة عَلَى ذلك؛ لأن المخاطب بـ تؤمنون الْمُؤْمنُونَ فيدخل فيه النَّبيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ دخولًا

أوليًا، ولو قدر لفظة (قل) فيكون (وَبَشِّرِ) من قبيل تلوين الخطاب من الكل إلَى البعض، وسره

أن الإيمان حال الكل فخوطبوا به والتبشير وظيفة الرَّسُول عَلَيْهِ السَّلَامُ فخص الخطاب به.

قوله: (وبشرهم يا رسول اللَّه بما وعدتهم عليهما عاجلًا وآجلًا) بما وعدتهم هُوَ

المبشر به فاللام في الْمُؤْمنينَ للعهد كما مَرَّ.

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: وهو عَلَى الأول بدل أو بيان. أي نصر عَلَى أن يفسر أخرى، بـ لكم نعمة أخرى بدل من

أخرى بدل الكل، وعلى أن يكون محل أخرى نصبًا بإضمار الْفعْل يكون خبر مبتدأ مَحْذُوف أي هي

نصر من الله.

قوله: عطف عَلَى مَحْذُوف. قال صاحب المفتاح: هُوَ عطف عَلَى (قل) مرادًا قبل(يَا أَيُّهَا

الَّذينَ آمَنُوا). وقال الطيبي: قد سبق أن تؤمنوا متضمن معنى الأمر لقوله:(يغفر

لكم)ولأن سياق الْكَلَام عليه فإنه تَعَالَى لما نبه عباده عَلَى ما يخلصهم فما

يرديهم بقوله: (هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) اتجه لهم أن

تضرعوا إليه ويقولوا نعم يا ربنا ومولانا أرشدنا إلَى هذه البغية فقيل لهم: آمِنوا باللَّه ورسوله

وجاهِدوا ثم أمر حبيبه بأن [يبشرهم] بأن الله [سينجز] لهم ما وعد من الثواب العظيم في الْآخرَة

والنصر القريب في الدُّنْيَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت