{مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ}
ويقول سبحانه:
{وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ}
2 -المسيح عيسى ابن مريم يخضع لناموس الراحة والتعب:
"وفي أحد الأيام سفينة هو وتلاميذه. فقال لهم: لنعبر إلى عبر البحيرة ، فأقلعوا ، وفيما هم يسيرون نام ، فنزل نوء ريح في البحيرة وكانوا يمتلئون ماء ، وصاروا في خطر ، فتقدموا إليه وأيقظوه قائلين: يا معلم ، يا معلم ، إننا نهلك ، فقام وانتهز الريح ، وتموج الماء ، فانتهيا وصار هدوء".
ويؤكد هذه القصة مرقس في إنجليه بما نصه:"وقال لهم في ذلك اليوم لما كان المساء: لنجتز إلى العبر. فصرفوا الجميع وأخذوه كما كان في السفينة ، وكانت معه أيضاً سفن أخرى صغيرة فحدث نوء ريح عظيمة ، فكانت الأمواج تضرب السفينة حتى صارت تمتلئ ، وكان هو في المؤخرة على وسادة نائماً فأيقظوه وقالوا: يا معلم ، أما يهمك أننا نهلك ؟ فقام وانتهر الريح ، وقال للبحر اسكت أبكم. فسكنت الريح ، وصار هدوء عظيم."
ويدعم هذه القصة أيضاً متى في إنجيله بما نصه:
"ولما دخل السفينة تبعه تلاميذه ، وإذا اضطراب عظيم قد حدث في البحر حتى غطت الأمواج السفينة ، وكان هو نائماً ، فتقدم إليه تلاميذه وأيقظوه قائلين: سيدنا ، نجنا ، فإننا نهلك. فقال لهم: ما بالكم خائفين يا قليلى الإيمان ؟ ثم قال وانتهر الريح والبحر فصار هدوء عظيم ، فتعجب الناس قائلين: أي إنسان هذا ؟ فإن الريح والبحر جميعاً تطيعه".