فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 399693 من 466147

وروى أبو الشيخ عن يوسف بن أسباط رحمه الله تعالى قال: الدنيا دار نعيم الظالمين.

وقال الله تعالى: {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ (2) ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} [سورة الحجر: 2، 3] .

6 -ومنها: إنكار المعاد.

وقد وافقهم الفلاسفة في إنكار المعاد الجسماني.

ثم الجاهلية منهم من كان ينكر إعادة الأجسام، ثم يعتقد أن الروح تصير هامة، أو تتحول في صورة دابة أو طير.

ويوافقهم على هذا الدروز والتيامنة؛ فإنهم يعتقدون أن الإنسان إذا مات وولد في يوم موته أو بعده دابة، تحولت روحه إليه.

ومنهم من كان ينكر إعادة الروح والجسد معاً، ويعتقد أن الموت عدمٌ صِرف، وهم في ذلك على خلف ما عليه المسلمون.

وكتاب الله تعالى قد أخبر عنهم في مواضع أنهم كانوا ينكرون

المعاد كقوله تعالى: {وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا} [سورة الإسراء: 49] .

وقوله - عز وجل: {وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (15) أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (16) أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ} [سورة الصافات: 15 - 17] .

وقال تعالى: {أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (77) وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ} [سورة يس: 77، 78] .

قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: جاء العاصي بن وائل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعَظْمٍ حائلٍ، ففتَّه بيده، فقال: يا محمد! أيُحيي الله هذا بعدما أرَّم؟

قال:"نعمْ؛ يَبْعَثُ اللهُ هَذا، ثُمَّ يُمِيتُكَ، ثُمَّ يُحْيِيكَ، ثُمَّ يُدْخِلُكَ نارَ جَهَنَمَ"، فنزلت الآيات من آخر سورة يس. رواه المفسرون، وغيرهم، وصححه الحاكم، وذكره الضياء المقدسي في"الأحاديث المختارة".

وفي حديث آخر: إن الآيات نزلت في أُبي بن خَلَف.

وفي آخر: إنها نزلت في أبي جهل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت