وجاء في إنجيل مرقص: (ولما رأى قائد المئة الواقف مقابله أنه صرخ هكذا وأسلم الروح قال حقا كان هذا الإنسان ابن الله) (مرقص 15: 39)
وجاء في إنجيل لوقا: (فأجاب الملاك وقال لها الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك أيضًا القدوس المولود منك يدعى ابن الله) (لوقا 1: 35) .
وجاء في إنجيل يوحنا: (الذي يؤمن به لا يدان والذي لا يؤمن قد دين لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد) (يوحنا 3: 18) .
وكما جاء في أعمال الرسل: (فقال فيلبس: إن كنت تؤمن من كل قلبك يجوز فأجاب وقال أنا أؤمن أن يسوع المسيح هو ابن الله) (أعمال الرسل 8: 37) والولد لا يكون إلا من زوجة فمن أمه؟
2 -آدم ابن الله.
كما جاء في إنجيل لوقا في نسب يسوع ( ... بن أنوش بن شيت بن آدم ابن الله) (لوقا 3: 38)
7 -شبهة: ادعاؤهم أن الله سبحانه وتعالى قوّاد.
نص الشبهة:
واحتجوا على ذلك بقول الله تعالى {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَاليْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (28) } [الأحزاب: 28] .
وبقول عائشة - رضي الله عنها - للنبي - صلى الله عليه وسلم:"إن ربك ليسارع في هواك".
والجواب على ذلك من وجوه:
الوجه الأول: تفسير الآية وأنها على خلاف هذا الظن الفاسد.
الوجه الثاني: بيان المقصود بقولها - رضي الله عنها - (إن ربك يسارع في هواك) .
الوجه الثالث: ماذا في كتبهم من القبائح!
وإليك التفصيل
الوجه الأول: تفسير الآية، وأنها على خلاف هذا الظن الفاسد.
قال ابن كثير: هذا أمر من الله لرسوله، صلوات الله وسلامه عليه، بأن يخَيّر نساءه بين أن يفارقهن، فيذهبن إلى غيره ممن يَحصُل لهن عنده الحياةُ الدنيا وزينتها، وبين الصبر على ما عنده من ضيق الحال، ولهن عند الله في ذلك الثواب الجزيل، فاخترن - رضي الله عنهن وأرضاهن - الله ورسوله والدار الآخرة، فجمع الله لهن بعد ذلك بين خير الدنيا وسعادة الآخرة.