بأن المسيح ليس ربًا؛ وإنما مرسل من قبل الرب الأعلى، كما جاء في أعمال الرسل: يَسُوعُ الَّذِي مِنَ النَّاصِرَةِ كَيْفَ مَسَحَهُ اللهُ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ وَالْقُوَّةِ، الَّذِي جَال يَصْنَعُ خَيْرًا وَيَشْفِي جَمِيعَ المُتَسَلِّطِ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ، لأَنَّ اللهَ كَانَ مَعَهُ. (أعمال الرسل 10: 38) .
4 -المسيح طبيب:
جاء في إنجيل لوقا: (فَقَال لهمْ:"لَا شَكَّ أَنَّكُمْ تَقُولُونَ لِي هَذَا الْمَثَلَ: أَيُّهَا الطَّبِيبُ اشْفِ نَفْسَكَ! فَاصْنَعْ هُنَا فِي بَلْدَتِكَ مَا سَمِعْنَا أَنَّهُ جَرَى فِي كَفْرَنَاحُومَ ..."24 ثُمَّ أَضَافَ:"الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَا مِنْ نَبِيٍّ يُقْبَلُ فِي بَلْدَتِهِ.) ."
11 -شبهة: شم رائحة فم الصائم.
نص الشبهة:
أضاف هؤلاء صفة الشم لله تعالى، ولم ترد في الكتاب ولا في السنة الصحيحة ولكنهم تأولوها من الأحاديث التي وردت في فضل خلوف فم الصائم فقالوا: الله يشم رائحة فم الصائم ويحب رائحة فمه أكثر من المسك.
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به، ولخُلُوفُ فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك".
والجواب عن ذلك من وجوه:
الوجه الأول: إثبات صفة استطابة الروائح.