فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 399448 من 466147

وعن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر، كلاهما يدخل الجَنَّة. فقالوا: كيف يا رسول الله؛؟ قال: يقاتل هذا في سبيل الله -عَزَّ وَجَلَّ- فيستشهد، ثم يتوب الله على القاتل فيُسلم فيقاتل في سبيل الله -عَزَّ وَجَلَّ- فيستشهد، وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وأبو كريب قالوا: حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي الزناد بهذا الإسناد مثله.

والجواب عن ذلك من وجوه:

الوجه الأول: صفة الضحك لله تعالى.

الوجه الثاني: ماذا في كتب النصارى حول ضحك الرب؟

وإليك التفصيل

الوجه الأول: صفة الضحك لله تعالى.

فإن الله سبحانه وتعالى كما ورد في الأحاديث المتقدمة قد وصف نفسه بالضحك، وهي صفة فعل له سبحانه وتعالى متعلقة بمشيئته؛ إذا شاء ضحك وإذا شاء لم يضحك. صفة تليق بجلاله وعظمته من غير تشبيه لأحد من خلقه، أو تمثيل، أو تكييف، أو تعطيل، أو إلحاد فيها، وهذا هو معتقد أهل السنة والجماعة خلافًا لأهل البدعة.

عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَال:"آخِرُ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ رَجُلٌ فَهُوَ يَمْشِي مَرَّةً وَيَكْبُو مَرَّةً وَتَسْفَعُهُ النَّارُ مَرَّةً ... فَيَقُولُ اللهُ: يَا ابْنَ آدَمَ مَا يَصْرِينِي مِنْكَ، أَيُرْضِيكَ أَنْ أُعْطِيَكَ"

الدُّنْيَا وَمثْلَهَا مَعَهَا؟ قَال: يَا رَبِّ أَتَسْتَهْزِئُ مِنِّي، وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالِمَينَ". فَضَحِكَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَقَال: أَلَا تَسْأَلُونِّي مِمَّ أَضْحَكُ؟ فَقَالوا: مِمَّ تَضحَكُ؟ قَال: هَكَذَا ضَحِكَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -. فَقَالوا مِمَّ تَضْحَكُ يَا رَسُولَ الله؟ قَال:"مِنْ ضِحْكِ رَبِّ الْعَالِمَينَ حِينَ قَال: أَتَسْتَهْزِئُ مِنِّي وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالمَينَ؟ فَتقُولُ: إِنِّي لَا أَسْتَهْزِئُ مِنْكَ، وَلَكِنِّي عَلَى مَا أَشَاءُ قَادِرٌ"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت