فَإِنَّهُ هُوَذَا الرَّبُّ يَخْرُجُ مِنْ مَكَانِهِ وَيَنْزِلُ وَيَمْشِي عَلَى شَوَامِخِ الأَرْضِ، (ميخا 1: 3) .
الرب ينزل لينظر إلى برج آدم:
فَنَزَلَ الرَّبُّ لِيَنْظُرَ المُدِينَةَ وَالْبُرْجَ اللَّذَيْنِ كَانَ بَنُو آدَمَ يَبْنُونَهُمَا. (التكوين 11: 5) .
الرب ينزل في السحاب:
فَنزلَ الرَّبُّ فِي السَّحَابِ، فَوَقَفَ عِنْدَ هنَاكَ وَنَادَى بِاسْمِ الرَّبِّ. (الخروج 34:)
الرب ينزل في عمود سحاب ويقف على باب الخيمة:
فَنَزَلَ الرَّبُّ فِي عَمُودِ سَحَابٍ وَوَقَفَ فِي بَابِ الْخَيْمَةِ. (عدد 12: 5)
2 -شبهة: التردد.
نص الشبهة:
قالوا: الله يتردد - سبحان الله عما يصفون -.
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله قال: من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يصثي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن، يكره الموت، وأنا أكره مساءته".
والجواب عن ذلك من وجوه:
الوجه الأول: المعنى الصحيح للحديث.
الوجه الثاني: ما وصف به الله في الكتاب المقدس.
وإليك التفصيل
الوجه الأول: المعنى الصحيح للحديث.