2 -محبة الناس مخالفة لمحبة الله.
فها هم يدعون إلى ترك محبة الناس
فقد جاء في يوحنا 1: (لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم إن أحب أحد العالم فليست فيه محبة الأب) (1 يو 2: 15) . وهي دعوة صريحة للكراهية وحب النفس.
3 -محبة المال أصل لكل شر.
والمال هو عصب الحياة، وحبه أمر فطري غريزي لا ينكره أحد من البشر. ولكنهم هنا يناقضون الفطرة والغريزة في ذلك فقد جاء في رسالة بولس الأولى: (إن محبة المال أصل لكل الشرور الذي إذ ابتغاه قوم ضلوا عن الإيمان وطعنوا أنفسهم بأوجاع كثيرة) (1 تي 6: 10) .
وأما في الإسلام فقد قال الله تعالى: {الْمَال وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (46) } [الكهف: 46] .
ثم حذر أن يلهيه المال عن طاعة الله تعالى فقال سبحانه: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} [المنافقون: 9] .