كما جاء في مراثي (أرمياء 4: 16) : (وجه الرب قسمهم لا يعود ينظر إليهم لم يرفعوا وجوه الكهنة ولم يترأفوا على الشيوخ) .
12 -وجه الرب يستعطفه الناس:
كما جاء في (باروك 2: 8) : (ونحن لم نستعطف وجه الرب تائبين كل واحد عن أفكار قلبه الشرير) .
13 -وجه الرب يتضرع إليه:
كما جاء في (دنيال 9: 13) : (كما كتب في شريعة موسى قد جاء علينا كل هذا الشر ولم نتضرع إلى وجه الرب إلهنا لنرجع من آثامنا ونفطن بحقك) .
14 -وجه الرب يهرب منه الناس:
كما جاء في (يوئيل 1: 3) : (فقام يونان ليهرب إلى ترشيش من وجه الرب فنزل إلى يافا ووجد سفينة ذاهبة إلى ترشيش فدفع أجرتها ونزل فيها ليذهب معهم إلى ترشيش من وجه الرب) .
وكما جاء في (يوئيل 1: 10) أيضًا: (فخاف الرجال خوفا عظيما وقالوا له: لماذا فعلت هذا فإن الرجال عرفوا أنه هارب من وجه الرب لأنه أخبرهم) .
وكما جاء في (حجي 1: 12) : (حينئذ سمع زربابل بن شالتيئيل ويهوشع بن يهو صادق الكاهن العظيم وكل بقية الشعب صوت الرب إلههم وكلام حجي النبي كما أرسله الرب إلههم وخاف الشعب أمام وجه الرب) .
15 -وجه الرب يطلب الرضى:
جاء في (زكرياء 8: 21) : (وسكان واحدة يسيرون إلى أخرى قائلين لنذهب ذهابا لنترضي وجه الرب ونطلب رب الجنود أنا أيضًا اذهب. 22 فتأتي شعوب كثيرة وأمم قوية ليطلبوا رب الجنود في أورشليم وليترضوا وجه الرب) .
16 -الناس تتقدم أمام وجه الرب:
كما جاء في (لوقا 1: 76) : (وأنت أيها الصبي نبي العلي تدعى لأنك تتقدم أمام وجه الرب لتعد طرقه) .
17 -وجه الرب يأتي بالفرج:
كما جاء في (أعمال الرسل 3: 19) : (فتوبوا وارجعوا لتمحى خطاياكم لكي تأتى أوقات الفرج من وجه الرب) .
كل هذه الفقرات من الكتاب المقدس تثبت صفة الوجه للرب، وفي كثير منها تحييز للرب في مكان، وتشبيه الرب بالمخلوق الضعيف، وصفات النقص.
3 -شبهة: النخامة في المسجد.
نص الشبهة:
وهذه الشبهة تابعة لشبهة الوجه، ولكننا أردنا إفرادها برد؛ لأنها تحتاج إلى توضيح.
فقد قالوا: يبزق في وجه الله: