فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 399258 من 466147

قوله: (الكاف زائدة) أي للتأكيد، وهذا أحد أجوبة عن سؤال مقدر، وهو أن ظاهر الآية يوهم بثبوت المثل له تعالى وهو محال، لأنه يصير التقدير: ليس مثل مثله شيء، فنفى المماثلة عن مثله، فثبت أن له مثلاً، ولا مثل له، وأيضاً يلزم عليه التناقض، لأنه إذا كان له مثل، فلمثله مثل، وهو هو، مع أن إثبات المثل له تعالى محال، فأجاب المفسر بأن الكاف زائدة، والتقدير: ليس مثله شيء، وهذا الجواب أسهل الأجوبة في هذا المقام. وأجيب أيضاً: بأن مثل زائدة، ورد بأن زيادة الأسماء غير جائزة أيضاً، يلزم عند دخول الكاف على الضمير، وهو لا يجوز إلا في الشعر. وأجيب أيضاً: بأن المثل بمعنى الصفة، وحينئذ فالتقدير ليس مثل صفته شيء. وأجيب أيضاً: بأن الكاف أصلية، والكلام من قبيل الكناية كقولهم: مثلك لا يبخل، وليس لأخي زيد أخ، ففي المماثلة عن المثل مبالغة في نفيها عنه، لأن العرب تقيم المثل مقام النفس.

قوله: {لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} جمع مقلاد، أو مقليد، أو أقليد.

قوله: (من المطر) إلخ، بيان للخزائن، وقوله: (وغيرهما) أي كالجواهر المستخرجة من الأرض.

قوله: {إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} تعليل ما قبله.

قوله: {شَرَعَ لَكُم} الخطاب لأمة محمد صلى الله عليه وسلم، والمعنى بين لكم وجعل لكم ديناً قوياً واضحاً، تطابقت على صحته الأنبياء والرسل من قبل، وهو تفصيل لما أجمل أولاً في قوله:

{كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ} [الشورى: 3] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت