قوله: {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ} {وَمَا} مبتدأ شرطية أو موصولة، و {مِن شَيْءٍ} بيان لما، وقوله: {فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ} خبر المبتدأ.
قوله: (وغيره) أي كأمور الدنيا.
قوله: (يفصل بينكم) أي فيدخل المحق الجنة والمبطل النار.
قوله: {ذَلِكُمُ} اسم الإشارة مبتدأ، أخبر عنه بأخبار، أولها لفظ الجلالة، وآخرها
{شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ} [الشورى: 13] .
قوله: {عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ} أي فوضت أموري.
قوله: (مبدعهما) أي على غير مثال سابق.
قوله: {جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ} أي من جنسكم، وقوله: {أَزْوَاجاً} أي نساء.
قوله: (حيث خلق حواء من ضلع آدم) أي اليسرى وهو نائم، فلما استيقظ ورآها، سكن ومال إليها، ومد يده إليها، فقالت الملائكة: مه يا آدم، قال: لم وقد خلقها الله لي؟ فقالوا: حتى تؤدي مهرها، قال: وما مهرها؟ قالوا: حتى تصلي على محمد ثلاث مرات، وفي رواية: لما رام القرب منها، طلبت منه المهر، فقال: يا رب وما أعطيها؟ فقال: يا آدم صل على حبيبي محمد بن عبد الله عشرين مرة، فلما فعل ما أمر به، خطب الله له خطبة النكاح ثم قال: اشهدوا يا ملائكتي وحملة عرشي، أني زوجت أمتي حواء من عبدي آدم، والضلع بوزن عنب وحمل، فالضاد مكسورة، واللام إما مفتوحة أو ساكنة، وفعله ضلع من باب تعب اعوج، ومن باب نفع مال عن الحق.
قوله: {وَمِنَ الأَنْعَامِ أَزْواجاً} أي أصنافاً.
قوله: (أي يكثركم بسببه) أشار بذلك إلى أن في السببية، والضمير في {فِيهِ} عائد على (الجعل) المأخوذ من جعل.
قوله: (والضمير للأناسي) أي وهو الكاف في {يَذْرَؤُكُمْ} .
قوله: (بالتغليب) جواب عما يقال: كيف جمع بين العاقل وغيره في ضمير واحد؟ فكان مقتضى الظاهر أنه يقال: يذرؤكم ويذرؤها.