4 -تسديد المؤمن: فقد دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - لحسان بن ثابت وهو يدافع عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"اللهمَّ أَيِّده بِرُوحِ الْقُدُسِ".
5 -يصلون على المؤمنين: قال تعالى: {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا (43) } [الأحزاب: 43] .
وهم يصلون على النبي - صلى الله عليه وسلم - كما قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56) } [الأحزاب: 56] .
وفي حديث البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إِنَّ الله وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ".
6 -التأمين على دعاء المؤمنين: وبهذا يكون الدعاء أقرب إلى الله تعالى. لأنهم لا
يعصون الله ما أمرهم. ففي حديث أبي الدرداء أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ آمِينَ وَلَكَ بِمِثْلٍ".
7 -شهودهم مجالس العلم وحلق الذكر وحفهم أهلها بأجنحتهم: ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ لله تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَلَائِكَةً سَيَّارَةً فُضُلًا يَتَتَبَّعُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ فَإِذَا وَجَدُوا مَجْلِسًا فِيهِ ذِكْرٌ قَعَدُوا مَعَهُمْ وَحَفَّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِأَجْنِحَتِهِمْ حَتَّى يَمْلَئُوا مَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا. . .".