أوحى أي أشار بالبصر. الوحي ليس بالضرورة أن يكون محادثة.
* * * * * تناسب خواتيم الشورى مع فواتح الزخرف* * * * *
قال في أواخر الشورى (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(52) صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ (53 ) ) وفي أوائل الزخرف (إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ(3 ) ) . قال في الزخرف (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ(9 ) ) وفي الشورى (الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ) من خلق السماوات والأرض؟ الذي له ما في السماوات وما في الأرض وهو العلي العظيم.
سؤال: هل يمكن جعل القرآن بحسب الموضوعات التي يتحدث فيها نلمح أن هنالك ترابط بين وحدة الموضوع وإن كان هنالك تضاد في ذكر أصحاب الجنة وأصحاب النار؟
الموضوع واحد إما استكمال أو يضرب مثلاً أو يبيّن لكنه كله في إطار واحد. انتهى انتهى {لمسات بيانية. للسامرائي، والنعيمي، والكبيسي} ...