وقد يجوز أن يكون الطرف هاهنا بمعنى العين نفسها. فكأنه تعالى وصفهم بالنظر من عين ضعيفة، على المعنى الذي أشرنا إليه، أو يكون الطرف مصدر قولك: طرفت، أطرف، طرفا. إذا لحظت. فيكون المعنى أن لحظهم خفيّ، لأن نظرهم استراق - كما قلنا أولا - من عظيم الخيفة، وتوقّع العقوبة. انتهى انتهى. {تلخيص البيان صـ 297 - 299}