فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 366408 من 466147

{فَأَعْرِضُواْ} عن الشكر. {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ العرم} سيل الأمر العرم أي الصعب من عرم الرجل فهو عارم ، وعرم إذا شرس خلقه وصعب ، أو المطر الشديد أو الجرذ ، أضاف إليه ال {سَيْلَ} لأنه نقب عليهم سكراً ضربته لهم بلقيس فحقنت به ماء الشجر وتركت فيه ثقباً على مقدار ما يحتاجون إليه ، أو المسناة التي عقدت سكراً على أنه جمع عرمة وهي الحجارة المركومة. وقيل اسم وادٍ جاء السيل من قبله وكان ذلك بين عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام. {وبدلناهم بِجَنَّتَيهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ} ثمر بشع فإن الخمط كل نبت أخذ طعماً من مرارة ، وقيل الأراك أو كل شجر لا شوك له ، والتقدير كل أكل خمط فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه في كونه بدلاً ، أو عطف بيان. {وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مّن سِدْرٍ قَلِيلٍ} معطوفان على {أَكَلَ} لا على {خَمْطٍ} ، فإن الأثل هو الطرفاء ولا ثمر له ، وقرئا بالنصب عطفاً على {جَنَّتَيْنِ} ووصف السدر بالقلة فإن جناه وهو النبق مما يطيب أكله ولذلك يغرس في البساتين ، وتسمية البدل {جَنَّتَيْنِ} للمشاكلة والتهكم. وقرأ أبو عمرو"ذاتي"أكل بغير تنوين اللام وقرأ الحرميان بتخفيف {أَكَلَ} .

{ذَلِكَ جزيناهم بِمَا كَفَرُواْ} بكفرانهم النعمة أو بكفرهم بالرسل ، إِذ روي أنه بعث إليهم ثلاثة عشر نبياً فكذبوهم ، وتقديم المفعول للتعظيم لا للتخصيص. {وَهَلْ يُجْازِى إِلاَّ الكفور} وهل يجازى بمثل ما فعلنا بهم إلا البليغ في الكفران أو الكفر. وقرأ حمزة والكسائي ويعقوب وحفص {نُجَازِي} بالنون و {الكفور} بالنصب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت