فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 366366 من 466147

قوله تعالى {ولسليمان الريح} أو وسخرنا لسليمان الريح {غدوها شهر ورواحها شهر} معناه أن مسير غدو تلك الريح المسخرة له مسيرة شهر ومسير رواحها مسيرة شهر فكانت تسير به في يوم واحد مسيرة شهرين ، قيل كان يغدو من دمشق فيقيل باصطخر وبينهما مسيرة شهر ، ثم يروح من اصطخر فيبيت بكابل وبينهما مسيرة شهر للراكب المسرع وقيل إنه كان يتغذى بالري ويتعشى بسمرقندي {وأسلنا له عين القطر} أي أذبنا له عين النحاس قال أهل التفسير: أجريب له عين النحاس ثلاثة أيام بلياليهن كجري الماء ، وكان بأرض اليمن وقيل أذاب الله لسليمان النحاس كما ألان لداود الحديد {ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه} أي بأمر ربه قال ابن عباس سخر الله الجن لسليمان ، وأمرهم بطاعته فيما يأمرهم به {ومن يزغ} أي يعدل {منهم} من الجن {عن أمرنا} أي الذي أمرنا به من طاعة سليمان {نذقه من عذاب السعير} قيل هذا في الآخرة وقيل: في الدنيا وذلك أن الله تعالى وكل بهم ملكاً بيده سوط من نار فمن زاغ منهم عن طاعة سليمان ضربه بذلك السوط ضربة أحرقته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت