والقول الثاني: أن الذي أُشير إِليهم المشركون؛ ثم في معنى الكلام قولان.
أحدهما: أن المعنى: حتى إِذا كُشف الفزع عن قلوب المشركين عند الموت إِقامةً للحجة عليهم قالت لهم الملائكة: ماذا قال ربُّكم في الدنيا؟ قالوا: الحقّ، فأقرُّوا حين لم ينفعهم الإِقرار، قاله الحسن، وابن زيد.
والثاني: حتى إِذا كُشف الغِطاء عن قلوبهم يوم القيامة، قيل لهم: ماذا قال ربُّكم؟ قاله مجاهد. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 6 صـ 431 - 454}