وقال ابن عمر - رضي الله عنهما: ما رأيت أحداً أنجد، ولا أجود، ولا أشجع، ولا أوضأ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. رواه الدارمي.
وقال ابن مسعود - رضي الله عنه: إنَّا يوم بدر كل ثلاثة على بعير، وكان علي بن أبي طالب وأبو لبابة زميلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإذا كانت عقبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالا: يا رسول الله! اركب حتى نمشي عنك، فقال:"مَا أَنْتُمَا بِأَقْوَى مِنِّيْ، وَلا أَنَا بِأَغْنَى عَنِ الأَجْرِ مِنْكُمَا". رواه أَبو نعيم.
وقال علي - رضي الله عنه: لقد رأيتني يوم بدر ونحن نلوذُ بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وهو أقربنا إلى العدو، وكان من أشد الناس بأساً. رواه أَبو الشيخ.
وقال رجل من قيس للبراء بن عازب - رضي الله عنهما: فررتم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -! يوم حنين، فقال: لكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يفر، كانت هوازن ناساً رماة، وإنَّا لمَّا حملنا عليهم انكشفوا وأكببنا على الغنائم، فاستقبلوا بالسهام، ولقد رأيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بغلته البيضاء، وإنَّ أبا سفيان بن الحارث آخذ بلجامها وهو يقول:"أَنَا النَّبِيُّ لا كَذِبْ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ المُطَّلِبْ". رواه الإمام أحمد، والشيخان.
وقال عبد الله بن أبي الحَمْسَاء - رضي الله عنه: بايعتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - ببيع قبل أن يُبعث، فبقيَتْ له بقية فوعدته آتيه بها في مكانه ذلك، فنسيتُ يومي والغد، فأتيته اليوم الثالث وهو في مكانه، فقال: يا فتى! لقد شققتَ عليَّ إني هاهنا منذ ثلاث. رواه أَبو داود.
وما أحسن ما قيل فيه - صلى الله عليه وسلم: من الطويل
فَما حَمَلَتْ مِنْ ناقَةٍ فَوْقَ رَحْلِها ... أَتَمَّ وَأَوْفَى ذِمَّةً مِنْ مُحَمَّدِ
وقال أبو هريرة - رضي الله عنه: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدلع لسانه للحسن بن علي - رضي الله عنه -، فيرى الصبي حُمرة لسانه فيهش إليه. رواه ابن أبي شيبة.
وقال ابن عباس - رضي الله عنه: كانت في النبي - صلى الله عليه وسلم - دعابة.