ومعنى {ولو كانوا فيكم ما قاتلوا إلا قليلاً} أنهم إذا فرض أن لا يتمكنوا من الخروج إلى البادية وبقُوا في المدينة مع المسلمين ما قاتلوا مع المسلمين إلا قتالاً قليلاً، أي: ضعيفاً لا يُؤْبَه به، وإنما هو تعلة ورياء، وتقدم نظيره آنفاً.
والأنباء: جمع نبأ وهو: الخبر المهم، وتقدم عند قوله تعالى {ولقد جاءك من نبأ المرسلين} في سورة (الأنعام 34) وقرأ الجمهور يسألون بسكون السين فهمزة مضارع سأل.
وقرأ رويس عن يعقوب {يَسَّاءلون} بفتح السين مشددة وألف بعدها الهمزة مضارع تساءل، وأصله: يتساءلون أدغمت التاء في السين. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 21 صـ}