فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 310791 من 466147

أي: من الباطل إلى الحق، وأضاف النور إلى السماوات والأرض لأحد معنيين إما للدلالة على سعة إشراقه وفشوّ إضاءته حتى تضيء له السماوات والأرض، وإما أن يراد أهل السماوات والأرض وأنهم يستضيئون به، واختلف أيضاً في معنى قوله تعالى: {مَثَلُ نُورِهِ} فقال ابن عباس: مثل نوره الذي أعطى المؤمن أي: مثل نور الله في قلب المؤمن وهو النور الذي يهتدي به كما قال تعالى: {فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ} (الزمر: 22) ، وقال الحسن وزيد بن أسلم: أراد بالنور القرآن، وقال سعيد بن جبير والضحاك: هو محمد صلى الله عليه وسلم، وقيل: أراد بالنور: الطاعة سمى طاعة الله نوراً، وأضاف هذه الأنوار إلى نفسه تفضلاً أي: صفة نوره العجيبة الشأن في الإضاءة {كَمِشْكَاةٍ} أي: كصفة مشكاة وهي الكوة في الجدار غير النافذة {فِيهَا مِصْبَاحٌ} أي: سراج ضخم ثاقب {الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ} أي: قنديل من زجاج شامي أزهر وإنما ذكر الزجاجة؛ لأن النور وضوء النهار فيها أبين من كل شيء وضوءه يزيد في الزجاج.

ثم وصف الزجاجة بقوله تعالى: {الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا} أي: النور فيها {كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ} أي: مضيء شبهها في الضوء بإحدى الدراري من الكواكب الخمسة العظام وهي المشاهير المشتري والزهرة والمريخ وزحل وعطارد.

«فَإِنْ قِيلَ» : لم شبه بالكواكب ولم يشبه بالشمس والقمر؟

أجيب: بأنهما يلحقهما الخسوف والكسوف والكواكب لا يلحقها ذلك.

{لا شَرْقِيَّةٍ وَلاَ غَرْبِيَّةٍ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت