فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 301286 من 466147

"كنا نخرج مع النَّبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة. فنضمد جباهنا بالسك المطيب ، عند الإحرام ، فإذا عرفت إحدانا سال على وجهها ، فيراه النَّبي صلى الله عليه وسلم ، فلا ينهانا"ا ه منه والسك بضم السين ، وتشديد الكاف: نوع من الطيب ، يضاف إلى غيره من الطيب ، ويستعمل.

وقال الشوكاني في نيل الأوطار في حديث أبي داود هذا: سكت عنه أبو داود ، والمنذري ، وإسناده رواته ثقات إلا الحسين بن الجنيد شيخ أبي داود وقد قال النسائي ، لا بأس به ، وقال ابن حبان في الثقات: مستقيم الأمر فيما يروى ا ه. وقال فيه ابن حجر في التقريب: لا بأس به ، وقال فيه: في تهذيب التهذيب: قال النسائي: لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال من أهل سمغان: مستقيم الأمر فيما يروي.

قلت: وقال أحمد بن حمدان العابدي ، ثنا الحسين بن الجنيد ، وكان رجلاً صالحاً وقال: مسلمة بن القاسم ثقة ا ه منه.

وبما ذكرنا: تعلم أن حديث عائشة المذكور عند أبي داود أقل درجاته أنه حسن ، وقال فيه النووي في شرح المهذب: هذا حديث حسن ، رواه أبو داود بإسناد حسن ا ه منه ، وهو حجة في جواز بقاء عين الطيب في المحرم بعد الإحرام ، إن كان استعماله للطيب ، قبل الإحرام.

قال في القاموس: والسك بالضم طيب ، يتخذ من الرامك مدقوقاً منخولاً معجوناً بالماء ، ويعرك شديداً ، ويمسح بدهن الخيري لئلا يلصق بالإناء ، ويترك ليلة ثم يسحق المسك ويلقمه ويعرك شديداً ، ويقرص ، ويترك يومين ، ثم يثقب بمسلة وينظم في خيط قتب ، ويترك سنة ، وكلما عتق طابت رائحته اه منه. وقال أيضاً: والرامك كصاحب: شيء أسود يخلط بالمسك ، ويفتح انتهى منه. ولا يخفى أن أزواج النَّبي صلى الله عليه وسلم ، إنما كن يضمدن به جباههن في حال كونه معجوناً ، قبل أن يقرص ويجف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت