فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 301045 من 466147

قالت: بئس ما قلت يا ابن أختي: طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم وطاف المسلمون ، فكان سُنَّةً ، وإنما كان من أَهَلَّ لمناة الطاغية ، التي بالمُشَلَّلِ ، لا يطوفون بين الصفا والمروة ، فلما كان الإسلام سَأَلْنَا النَّبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك ، فأنزل الله عز وجل {إِنَّ الصفا والمروة مِن شَعَآئِرِ الله فَمَنْ حَجَّ البيت أَوِ اعتمر فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة: 158] ولو كانت كما تقول ، لكانت فلا جناح عليه ، ألا يَطَّوَّف بينهما. قال الزهري: فذكرت ذلك لأبي بكر بن عبدالرحمن بن الحرث بن هشام فأعجبه ذلك ، وقال: إن هذا العلم ، ولقد سمعت رجالاً من أهل العلم يقولون: إنما كان من لا يطوف بين الصفا والمروة من العرب ، يقولون: إن طوافنا بين هَذَين الحجرين من أمر الجاهلية ، وقال آخرون من الأنصار: إنما أُمرنا بالطواف بالبيت ، ولم نؤمر به بين الصفا والمروة ، فأنزل الله عز وجل {إِنَّ الصفا والمروة مِن شَعَآئِرِ الله} [البقرة: 158] قال أبو بكر بن عبدالرحمن: فأراها نزلت في هؤلاء وهؤلاء ، وفي رواية في صحيح مسلم ، عن عروة بن الزبير أيضاً قال: سألت عائشة. وساق الحديث بنحوه ، وقال في الحديث: فلما سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن ذلك فقالوا: يا رسول الله ، إنا كنَّا نَتَحرج أن نَطُوف بالصفا والمروة ، فأنزل الله عز وجل {إِنَّ الصفا والمروة مِن شَعَآئِرِ الله فَمَنْ حَجَّ البيت أَوِ اعتمر فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة: 158] قالت عائشة: قد سن رسول الله صلى الله عليه وسلم الطواف بينهما فليس لأحد أن يترك الطواف بهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت