وبالسند الثاني رواه العقيلي في كتاب الضعفاء فقال: حدثنا عبدالله بن محمد بن صالح السمرقندي ، ثنا يحيى بن حكيم المقوم قال: قلت لأبي داود الطيالسي: إن محمد بن الحسن صاحب الرأي ، حدثنا عن الحسن بن عمارة ، عن الحكم عن ابن أبي ليلى ، عن علي قال: فذكره.
فقال: أبو داود من هذا كان شعبة يشق بطنه من الحسن بن عمارة ، وأطال العقيلي في تضعيف الحسن بن عمارة ، وأخرجه الدارقطني أيضاً عن حفص بن أبي داود عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى ، عن علي بنحوه ، قال: وحفص هذا ضعيف ، وابن أبي ليلى رديء الحفظ كثير الوهم. وأخرجه أيضاً عن عيسى بن عبدالله بن محمد بن عمر بن علي ، حدثني أبي ، عن أبيه عن جده ، عن علي: أن النَّبي صلى الله عليه وسلم كان قارناً ، فطاف طوافين ، وسعى سعيين. انتهى. قال: وعيسى بن عبدالله ، يقال له: مبارك ، وهو متروك الحديث. انتهى من نصب الراية لأحاديث الهداية للزيلعي رحمه الله.
ومن أدلتهم على ذلك: ما أخرجه الدارقطني عن أبي بردة عمرو بن يزيد ، عن حماد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبدالله قال: طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرته. وحجه ، طوافين وسعى سعيين ، وأبو بكر وعمر ، وعلي وابن مسعود. قال الدارقطني: وأبو بردة متروك ، ومن دونه في الإسناد ضفعاء.