«وَهُوَ يُحاوِرُهُ» (37) أي يكلّمه ، ومعناه من المحاورة. «1»
«لكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي» (38) مجازه: لكن أنا هو اللّه ربى ، ثم حذفت الألف الأولى وأدغمت إحدى النونين فِي الأخرى فشددت ، والعرب تفعل ذلك.
«حُسْباناً مِنَ السَّماءِ» (40) مجازها: مرامى ، «2» وواحدتها حسبانة [أي نارا تحرقها] .
«صَعِيداً زَلَقاً» (40) الصعيد وجه الأرض ، والزّلق الذي لا يثبت فيه القدم.
«أَوْ يُصْبِحَ ماؤُها غَوْراً» (41) أي غائرا ، والعرب قد تصف الفاعل بمصدره وكذلك الاثنين والجميع على لفظ المصدر ، قال [عمرو بن كلثوم] :
(1) «و هو ... المحاورة» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فِي فتح الباري 8/ 309.
(2) «مرامى» : روى القرطبي (10/ 309) تفسيره هذا عنه.