قوله: (هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ) :
"هُنَا"يحتمل أن يكون ظرف زمان ، وأن يكون ظرف مكان ، والعامل"مُتتَصِرًا"وعلى هذا يوقف عليه ، ويبتدأ بـ قوله: (الْوَلَايَةُ لِلَّهِ) .
ْويجوز أن يكون ظرفًا للخبر الذي هو"للهِ".
و (الْحَقِّ) : يجوز أن يكون صفة للولاية.
وذلك جائز ، وإن كان فيه فصل بين الصفة والموصوف ، ومعنى وصف الولاية بالحق ، أي لا يشوبها شيء.
ويجوز أن يكون مبتدأ ، وما بعده الخبر.
قوله: (كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ) : أي: ضربا مثل ماء ينزل.
قوله: (عِنْدَ رَبِّكَ) (عِنْدَ) ظرف لـ"خَيْرٌ".
قوله: (وَيَوْمَ نُسَيِّرُ) أي: اذكر يوم.
قوله: (وَحَشَرْنَاهُمْ) حال و"قد"مقدرة.
قوله: (صَفًّا) حال
قوله: (لَقَدْ جِئْتُمُونَا) أي: يقال لهم: لقد جئتمونا.
قوله: (كَمَا خَلَقْنَاكُمْ) أي: مجيئَا مثل خَلقِنَا إياكم.
قوله: (أَوَّلَ مَرَّةٍ) : (ظرف لـ"خَلَقْنَاكُمْ".
قوله: (بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ) "أنْ"مخففة من الثقيلة ، وسدت مسد مفعولي الزعم.
قوله: (لَا يُغَادِرُ) حال.
قوله: (وَإِذْ قُلْنَا) : أي: اذكر إِذْ قُلْنَا.
قوله: (كَانَ مِنَ الْجِنِّ) : مستأنف.
قوله: (وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا) : أي: اذكر.
قوله: (فَظَنُّوا أَنَّهُمْ) : أي: أيقنوا .
قوله: (مَصْرِفًا) : أي: انصرافًا ، ويجوز أن يكون مكانا.
قوله: (وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا ... إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ) :
(أنْ يُؤْمِنُوا) : في محل
مفعولِ ثانٍ لـ"منع"، و (أَنْ تَأْتِيَهُمْ) : في محل الفاعل ، و (إِذْ) : ظرف لـ"يُؤْمنُوا".
قوله: (هُزُوًا) مفعول ثان لـ"أُنْذِرُوا".
قوله: (أنْ يَفقَهُوهُ) : مفعول له ، أي: كراهة أن يفقهوه.
قوله: (مَوْئِلًا) 581: (موئل) : مفعل من"وأل يئل وألاً": إذا نجا.
قوله: (وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ) :