فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270932 من 466147

قوله: (هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ) :

"هُنَا"يحتمل أن يكون ظرف زمان ، وأن يكون ظرف مكان ، والعامل"مُتتَصِرًا"وعلى هذا يوقف عليه ، ويبتدأ بـ قوله: (الْوَلَايَةُ لِلَّهِ) .

ْويجوز أن يكون ظرفًا للخبر الذي هو"للهِ".

و (الْحَقِّ) : يجوز أن يكون صفة للولاية.

وذلك جائز ، وإن كان فيه فصل بين الصفة والموصوف ، ومعنى وصف الولاية بالحق ، أي لا يشوبها شيء.

ويجوز أن يكون مبتدأ ، وما بعده الخبر.

قوله: (كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ) : أي: ضربا مثل ماء ينزل.

قوله: (عِنْدَ رَبِّكَ) (عِنْدَ) ظرف لـ"خَيْرٌ".

قوله: (وَيَوْمَ نُسَيِّرُ) أي: اذكر يوم.

قوله: (وَحَشَرْنَاهُمْ) حال و"قد"مقدرة.

قوله: (صَفًّا) حال

قوله: (لَقَدْ جِئْتُمُونَا) أي: يقال لهم: لقد جئتمونا.

قوله: (كَمَا خَلَقْنَاكُمْ) أي: مجيئَا مثل خَلقِنَا إياكم.

قوله: (أَوَّلَ مَرَّةٍ) : (ظرف لـ"خَلَقْنَاكُمْ".

قوله: (بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ) "أنْ"مخففة من الثقيلة ، وسدت مسد مفعولي الزعم.

قوله: (لَا يُغَادِرُ) حال.

قوله: (وَإِذْ قُلْنَا) : أي: اذكر إِذْ قُلْنَا.

قوله: (كَانَ مِنَ الْجِنِّ) : مستأنف.

قوله: (وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا) : أي: اذكر.

قوله: (فَظَنُّوا أَنَّهُمْ) : أي: أيقنوا .

قوله: (مَصْرِفًا) : أي: انصرافًا ، ويجوز أن يكون مكانا.

قوله: (وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا ... إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ) :

(أنْ يُؤْمِنُوا) : في محل

مفعولِ ثانٍ لـ"منع"، و (أَنْ تَأْتِيَهُمْ) : في محل الفاعل ، و (إِذْ) : ظرف لـ"يُؤْمنُوا".

قوله: (هُزُوًا) مفعول ثان لـ"أُنْذِرُوا".

قوله: (أنْ يَفقَهُوهُ) : مفعول له ، أي: كراهة أن يفقهوه.

قوله: (مَوْئِلًا) 581: (موئل) : مفعل من"وأل يئل وألاً": إذا نجا.

قوله: (وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت