فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270853 من 466147

وهو منصوب على التمييز، وقيل: هو مفعول ثان، وليس بشيء؛ لأن (ملأ) لا يتعدى إلا إلى مفعول واحد. والرعب: الخوف الذي يرعب الصدر، أي: يملؤه، من رعبت الحوض: إذا ملأته، ومنه سيل راعب، إذا ملأ الوادي، وسنام رعيب، أي: ممتلئ سمين.

{وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا (19) } :

قوله عز وجل: {وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ} محل الكاف النصب على أنه نعت لمصدر محذوف، أي: كما أنمناهم تلك النومة بعثناهم بعثًا كذلك، أي: مثل ما قصصنا عليك وأنبأناك به من شأنهم.

وقوله: {لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ} من صلة (بعثنا) أي: ليسأل بعضهم بعضًا فيعرفوا ما جرى عليهم، ويعلموا قدرة الله جل ذكره.

وقوله: {قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ} المميز محذوف و {كَمْ} منصوب الموضع على أنه ظرف زمان، وناصبه {لَبِثْتُمْ} ، والتقدير: كم

يومًا لبثتم؟ دل عليه قوله: {لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ} .

وقوله: {بِمَا لَبِثْتُمْ} (ما) مصدرية، أي: أعلم بمدة لبثكم.

وقوله: {فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ} (بورقكم) يحتمل أن يكون من صلة قوله: {فَابْعَثُوا} ، وأن يكون في موضع الحال.

وقرئ: (بوَرِقكم) بفتح الواو وكسر الراء وهو الأصل مع إظهار القاف على الأصل، وبإدغامها في الكاف لقرب مخرجيهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت