فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270788 من 466147

واستاع بحذف الطاء. ووزنه استَعْلَ ، وأسطاع - بفتح الهمزة - ، ووزنه

أسْفَعْل ، وهو نادر ، قال سيبويه: السين فيه عوض من ذهاب حركته.

وخص بالأول بالحذف ، لأن مفعوله حرف وفعل وفاعل ومفعول ، والثاني

مفعوله"نَقْبًا"اسم واحد ، فلما طال حسن الحذف.

قوله: (آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ) .

من وصل ، قال تقديره بزبر الحديد ، فلما حذف الجار تعدى الفعل إليه

من غير واسطة ، ومن قطع جعله المفعول الثاني.

قوله: (آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا)

من قطع جعل المفعول الثاني محذوفاً ، و"قِطْرًا"منصوب ب"أُفْرِغْ".

العجيب: النحاس:"(آتُونِي"من المواتاة ، فلا يحتاج إلى المفعول الثاني ، وكذلك من وصل.

قوله: (هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي) .

إشارة إلى الفعل ، وقيل: إلى الردم.

قوله: (وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ) .

ابن عباس: في الآية تقديم وتأخير ، والتقدير ، ساوى بين الصدفين.

وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ ، أي بعض يأجوج ومأجوج.

الزجاج: يموجون متعجبين من السد ، فيجوز أن يكون ليأجوج ومأجوج ، ويجوز أن يكون اجتمعوا للسد.

الغريب: في الآية تقديم وتأخير تقديره: ونفخ في الصور فجمعناهم

جمعا وتركنا بعضهم يومئذ ، يعني يوم القيامة يموج في بعض ، أي الكفار يوم

القيامة.

العجيب: يعني بعضَ من يأجوج ومأجوج خارج السد لا حاجز بينهم

وبين سائر بني آدم ، وهم الذين يعرفون بالترك ، وسمى تركاً لترك ذي القرنين

إياهم مع الناس لم يحفْ منهم ما يخف من معظمهم. وقيل: (وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ) يريد بعد خروجهم من السد.

ومن الغريب: (وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ) من كلام ذي

القرنين.

قوله: (كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت