فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270787 من 466147

قوله:"أن تعذب ، وأن تتخذ"في محل رفع بالابتداء.

والخبر محذوف ، تقديره العذاب أمرك أو اتخاذ الحسنى ، وقيل: محلهما

نصب ، أي افعلْ هذا أو هذا.

قوله: (جَزَاءً الْحُسْنَى) .

من نصبه ، جعله حالاً ، أي مجزياً ، ومن رفعه أضافه ، أي جزاء.

الغريب: الحسنى بدل من الجزاء ، وحذف التنوين كما حذف من

قوله: (أحدُ الله) فيمن حذف ، وكذلك وجه من قرأ (جَزَاءَ الْحُسْنَى)

-بالنصب - من غير تنوين ، ويقويه قراءة من رفع ونون ، وكلا الوجهين شاذ.

قوله: (كذلك وقد أحَطْنا) .

قيل: الأمر كذلك ، وقيل: متصل بالطلوع ، أي يطلع طلوعاً كذلك.

ومحله نصب.

الغريب: أي كان مأموراً فيهم ، بقوله: (إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا) كذلك"، أي كأصحاب مغرب الشمس)."

وقيل: اتخذ سبيلًا إلى المشرق كما اتخذ سبيلًا إلى المغرب ، وقيل:

لم نجعل لهم ستراً كذلك ، وقيل لم نجعل لهم كما جعلنا لهم.

قوله: (يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ) .

وهب: هما رجلان من ولد يافث بن نوح.

الضحاك: هما جيل من الترك.

العجيب: كعب: قال: إن آدم - عليه السلام - نام ذات يوم ، فاحتلم

وامتزجت نطفته بالتراب ، فلما انتبه أسف على ذلك الماء ، فخلق الله منه

يأجوج ومأجوج ، فهم أولاد آدم من غير حواء.

واشتقاقهما من أججَ النارَ ، ومن أجْ الظليمُ إذا أسرع ، فمنعا الصرف

للتأنيث والمعرفة ، وقيل: اسمان عجميان.

الغريب: محمد بن هيضم: ذكر في تفسيره: أن اسم يأجوج يمكن

واسم مأجوج مضمغ وهما أبناء يافث ، كما سبق ، ابن عمر: إن الله جَزّأ

الإنس عشرة أجزاء ، فتسعة أجزاء يأجوج ومأجوج ، وسائر الناس جزء واحد ، ولا يموت الواحد منهم حتى يلد ألفاً من صلبه.

قوله: (فَمَا اسْطَاعُوا) .

فيه أربعة أوجه: استطاع ، وهو الأصل. واسطاع بحذف التاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت