قرأ حمزة والكسائي فهل نجعل لك خراجا بالألف وقرأ الباقون بغير ألف
قال الزجاج الخرج الفيء والخراج الضريبة وقيل الجزية قال والخراج عند النحويين الاسم لما يخرج من الفرائض في الأموال والخرج المصدر وقال غيره خرجا أي عطية نخرجه إليك من أموالنا وأما المضروب على الأرض فالخراج ويدل على العطية قوله في جوابه لهم ما مكني فيه ربي خير95
قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما ءاتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال ءاتوني أفرغ عليه قطرا 95 و96
قرأ ابن كثير ما مكنني فيه ربي خير بنونين إنما أظهر النونين لأنهما من كلمتين الأولى لام الفعل أصلية والثانية تدخل مع الاسم لتسلم فتحة النون الأولى والنون الثانية مع الياء في موضع نصب
وقرأ الباقون مكني بالتشديد أدغموا النون في النون لاجتماعهما وما بمعنى الذي وصلته مكني وخير خبر الابتداء المعنى الذي مكني فيه ربي خير لي ما يجمعون لي من الخراج
قرأ أبو بكر ردما ايتوني بوصل الألف جعله من الإتيان أي جيئوني يقال أتيته أي جئته والعرب تقول خذ بالخطام وخذ الخطام وحجته في قوله ردما ايتوني لأن إيتوتي أشبه بقوله فأعينوني لأنه كلفهم المعونة على عمل السد ولم يقبل الخرج الذي بذلوه له فقوله إيتوني معناه جيئوني بما هو معونة على ما يفهم من قوله فأعينوني بقوة
وقرأ الباقون آتوني ممدودة أي أعطوني والأصل آتيوني فاستثقلوا الضمة على الياء فحذفوها فالتقى ساكنان الواو والياء فحذفوا الياء لالتقاء الساكنين
قرأ أبو بكر بين الصدفين بإسكان الدال وضم الصاد كأنه استثقل الضمتين وسكن الدال
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر الصدفين بضم الصاد والدال وقرأ الباقون بفتح الصاد والدال وهما لغتان
قرأ حمزة وأبو بكر قال إيتوني قطرا أي جيئوني به وقرأ الباقون آتوني أي أعطوني
قال أبو عمرو كيف يقول لهم جيئوني وهم معه يكلمونه ويخاصمونه