فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 270436 من 466147

قرأ حمزة والكسائي فهل نجعل لك خراجا بالألف وقرأ الباقون بغير ألف

قال الزجاج الخرج الفيء والخراج الضريبة وقيل الجزية قال والخراج عند النحويين الاسم لما يخرج من الفرائض في الأموال والخرج المصدر وقال غيره خرجا أي عطية نخرجه إليك من أموالنا وأما المضروب على الأرض فالخراج ويدل على العطية قوله في جوابه لهم ما مكني فيه ربي خير95

قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما ءاتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال ءاتوني أفرغ عليه قطرا 95 و96

قرأ ابن كثير ما مكنني فيه ربي خير بنونين إنما أظهر النونين لأنهما من كلمتين الأولى لام الفعل أصلية والثانية تدخل مع الاسم لتسلم فتحة النون الأولى والنون الثانية مع الياء في موضع نصب

وقرأ الباقون مكني بالتشديد أدغموا النون في النون لاجتماعهما وما بمعنى الذي وصلته مكني وخير خبر الابتداء المعنى الذي مكني فيه ربي خير لي ما يجمعون لي من الخراج

قرأ أبو بكر ردما ايتوني بوصل الألف جعله من الإتيان أي جيئوني يقال أتيته أي جئته والعرب تقول خذ بالخطام وخذ الخطام وحجته في قوله ردما ايتوني لأن إيتوتي أشبه بقوله فأعينوني لأنه كلفهم المعونة على عمل السد ولم يقبل الخرج الذي بذلوه له فقوله إيتوني معناه جيئوني بما هو معونة على ما يفهم من قوله فأعينوني بقوة

وقرأ الباقون آتوني ممدودة أي أعطوني والأصل آتيوني فاستثقلوا الضمة على الياء فحذفوها فالتقى ساكنان الواو والياء فحذفوا الياء لالتقاء الساكنين

قرأ أبو بكر بين الصدفين بإسكان الدال وضم الصاد كأنه استثقل الضمتين وسكن الدال

قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر الصدفين بضم الصاد والدال وقرأ الباقون بفتح الصاد والدال وهما لغتان

قرأ حمزة وأبو بكر قال إيتوني قطرا أي جيئوني به وقرأ الباقون آتوني أي أعطوني

قال أبو عمرو كيف يقول لهم جيئوني وهم معه يكلمونه ويخاصمونه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت