واختلف في خَرْجاً [الآية: 94] هنا والأول من قَدْ أَفْلَحَ [الآية: 72] فحمزة والكسائي وخلف بفتح الراء وألف بعدها فيهما وافقهم الحسن والأعمش والباقون بإسكان الراء بلا ألف فيهما وقرأ ابن عامر ثاني قد أفلح وهو فخراج ربك خير بإسكان الراء والباقون بالألف بعد الفتح وهما بمعنى كالنول والنوال أو بالألف ما ضرب على الأرض كل عام وبغيرها بمعنى الجعل وقيل الخرج المصدر والخراج اسم لما يعطى.
واختلف في سَدًّا هنا وموضعي يس [الآية: 9] فحفص والكسائي وخلف بفتح السين في الثلاثة وافقهم الأعمش وقرأ ابن كثير وأبو عمرو كذلك في الكهف فقط وافقهما ابن محيصن واليزيدي والباقون بضمها في الثلاثة ومر توجيهه قريبا.
وقرأ مَكَّنِّي [الآية: 95] ابن كثير وحده بنونين خفيفتين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة على الإظهار على الأصل والباقون بنون واحدة مشددة مكسورة بإدغام النون التي هي لام الفعل في نون الوقاية.
واختلف في رَدْماً آتُونِي وقالَ ائْتُونِي [الآية: 95، 96] فأبو بكر من طريق