واختلف في فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى [الآية: 88] فحفص، وحمزة، والكسائي، وخلف، ويعقوب بفتح الهمزة منونة منصوبا على مصدر في موضع الحال نحو في الدار قائما زيد وقيل إنه مصدر مؤكد أي يجزى جزاء وافقهم الأعمش والباقون بالرفع من غير تنوين على الابتداء والخبر الظرف قبله والحسنى مضاف إليها.
وأمال الحسنى حمزة والكسائي وخلف ويعقوب بفتح الهمزة منونة منصوبا على أنه
مصدر في موضع الحال نحو في الدار قائما زيد وقيل إنه مصدر مؤكد أي يجزى جزاء وافقهم الأعمش والباقون بالرفع من غير تنوين على الابتداء والخبر الظرف قبله والحسنى مضاف إليها وأمال الحسنى حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق وأبو عمرو بخلفهما (وعن) ابن محيصن والحسن (مطلع) بفتح اللام وهو القياس والجمهور بكسرها قال السمين والمضارع يطلع بالضم فكان القياس فتح اللام في الفعل ولكنها مع أخوات لها سمع فيها الكسر.
واختلف في بَيْنَ السَّدَّيْنِ [الآية: 93] فابن كثير وأبو عمرو وحفص بفتح السين وافقهم ابن محيصن واليزيدي والباقون بضمها لغتان بمعنى واحد وقيل المضموم لما خلقه الله تعالى والمفتوح لما عمله الناس وتعقب.
واختلف في يَفْقَهُونَ [الآية: 93] فحمزة والكسائي وخلف بضم الياء وكسر القاف من أفقه غيره معدى بالهمزة فالمفعول الأول محذوف قال في البحر أي لا يفقهون السامع كلامهم وافقهم الأعمش والباقون بفتح الباء والقاف من فقه الثلاثي فيتعدى إلى واحد أي لا يفقهون كلام غيرهم لجهلهم بلسان من يخاطبهم وقلة فطنتهم.
وقرأ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ [الآية: 94] هنا والأنبياء [الآية: 96] بهمزة ساكنة فيهما عاصم لغة بني أسد والباقون بألف خالصة بلا همز وهما ممنوعان للعلمية والعجمة أو والتأنيث لأنهما اسما قبيلة على أنهما عربيان (وأدغم) لام (فهل نجعل) الكسائي وافقه ابن محيصن بخلفه.