فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 268130 من 466147

قال الجوهري: الكسفة القطعة من الشيء ، يقال: أعطني كسفة من ثوبك ، والجمع كِسْفٌ وكِسَفٌ ، ويقال: الكسف والكسفة واحد ، وانتصاب {كسفاً} على الحال ، والكاف في {كما زعمت} في محل نصب على أنه صفة مصدر محذوف ، أي: إسقاطاً ممائلاً لما زعمت ، يعنون بذلك قول الله سبحانه {إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الأرض أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مّنَ السماء} [سبأ: 9] .

قال أبو علي: الكسف بالسكون: الشيء المقطوع ، كالطحن للمطحون ، واشتقاقه على ما قال أبو زيد من كسفت الثوب كسفاً: إذا قطعته.

وقال الزجاج: من كسفت الشيء ، إذا غطيته ، كأنه قيل: أو تسقطها طبقاً علينا {أَوْ تَأْتِىَ بالله والملئكة قَبِيلاً} .

اختلف المفسرون في معنى {قَبِيلاً} فقيل: معناه: معاينة ، قاله قتادة وابن جريج ، واختاره أبو علي الفارسي فقال: إذا حملته على المعاينة كان القبيل مصدراً كالنكير والنذير.

وقيل: معناه: كفيلاً ، قاله الضحاك ، وقيل: شهيداً ، قاله مقاتل ، وقيل هو جمع القبيلة ، أي: تأتي بأصناف الملائكة قبيلة قبيلة ، قاله مجاهد وعطاء ، وقيل: ضمناً ، وقيل: مقابلاً كالعشير والمعاشر.

{أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مّن زُخْرُفٍ} أي: من ذهب ، وبه قرأ ابن مسعود ، وأصله: الزينة ، والمزخرف: المزين ، وزخارف الماء: طرائقه ، وقال الزجاج: هو الزينة ، فرجع إلى الأصل معنى الزخرف ، وهو بعيد ؛ لأنه يصير المعنى: أو يكون لك بيت من زينة {أَوْ ترقى فِى السماء} أي: تصعد في معارجها يقال: رقيت في السلم: إذا صعدت وارتقيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت