فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 268129 من 466147

{وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ} أي قال رؤساء مكة كعتبة وشيبة ابني ربيعة وأبي سفيان والنضر بن الحرث ، ثم علقوا نفي إيمانهم بغاية طلبوها فقالوا: {حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعاً} .

قرأ حمزة ، والكسائي ، وعاصم {حتى تفجر} مخففاً ، مثل: تقتل.

وقرأ الباقون بالتشديد ، ولم يختلفوا في {فتفجر الأنهار} أنها مشدّدة ، ووجه ذلك أبو حاتم بأن الأولى بعدها ينبوع وهو واحد ، والثانية بعدها الأنهار وهي جمع.

وأجيب عنه: بأن الينبوع وإن كان واحداً في اللفظ فالمراد به الجمع ، فإن الينبوع العيون التي لا تنضب.

ويردّ بأن الينبوع: عين الماء ، والجمع: الينابيع ، وإنما يقال للعين ينبوع إذا كانت غزيرة من شأنها النبوع من غير انقطاع ، والياء زائدة كيعبوب ، من عبّ الماء.

{أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ} أي: بستان تستر أشجاره أرضه.

والمعنى: هب أنك لا تفجر الأنهار لأجلنا ففجرها من أجلك بأن تكون لك جنة {مّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجّرَ الأنهار} أي: تجريها بقوة {خلالها تَفْجِيرًا} أي: وسطها تفجيراً كثيراً {أَوْ تُسْقِطَ السماء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا} قرأ مجاهد (أو تسقط) مسنداً إلى السماء.

وقرأ من عداه (أو تسقط) على الخطاب ، أي: أو تسقط أنت يا محمد السماء.

والكسف بفتح السين جمع كسفة.

وهي قراءة نافع وابن عامر ، وعاصم ، والكسفة: القطعة.

وقرأ الباقون"كسفاً"بإسكان السين.

قال الأخفش: من قرأ بإسكان السين جعله واحداً ومن قرأ بفتحها جعله جمعاً.

قال المهدوي: ويجوز أن يكون على قراءة الكون جمع كسفة ، ويجوز أن يكون مصدراً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت