وهى إِمّا فِي أَوّل الكلمة؛ نحو أَحمر وأَكرم؛ فإِنَّ الأَصل حَمِر وكَرُم، وإِمّا فِي ثانيها؛ نحو سالم وعالم، وإِمّا فِي ثالثها؛ نحو كتاب وعتاب، وإِمّا فِي رابعها: نحو قِرْضاب، وشِمْلال، وإمّا فِي خامسها؛ نحو شَنْفَرَى، وإِمَّا فِي سادسها؛ نحو قبعثرى.
الخامس والعشرون أَلف التَّعريف؛ نحو الرّجل، الغلام.
السّادس والعشرون أَلف تقرير النِّعم {أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً} {أَلَمْ يَشْرَحْ لَكَ} .
السّابع والعشرون أَلِف التحقيق.
ويكون مقترناً بـ (ما) فِي صدر الكلام، نحو أَمَا إِنَّ فلاناً كذا.
الثامن والعشرون أَلِف التنبيه.
ويكون مقترناً بـ (لا) {أَلاَ لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ} .
التَّاسع والعشرون أَلف التوبيخ {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ} .
الثلاثون أَلف التعدية؛ نحو أَجلسه وأَقعده.
الحادى والثلاثون أَلف التّسوية {سَوَآءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ} .
الثاني والثلاثون أَلف الإِعراب فِي الأَسماءِ السّتّة حالَ النَّصب؛ نحو أَخاك وأَباك.
الثالث والثلاثون أَلف الإِيجاب {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ} .
*أَلستم خير مَنْ ركب المطايَا*
الرّابع والثلاثون أَلف الإِفخام؛ نحو كَلْكال وعَقْراب فِي تفخيم الكلكل والعقرب.
قال الراجز:
*نعوذ بالله من العَقْراب * الشائلاتِ عُقَد الأَذناب*
الخامس والثلاثون الأَلف الكافية.
وهي الأَلف الَّذى يكتفى به عن الكلمة نحو الم.
السّادس والثلاثون أَلف الأَداة؛ نحو إِنْ وإِنَّ وأَنَّ.
السابع والثلاثون الأَلف اللُّغويّ.
قال الخليل: الأَلِف: الرجل الفَرْدُ، قال الشاعر:
*هنالك أَنت لا أَلِف مَهِينٌ * كأَنَّك فِي الوغى أَسَدٌ زَئِيرٌ*
وقال صاحب العُبَاب: الأَلِف: الرّجل العَزَب.
الثامن والثلاثون الأَلِف المجهولة.
وهو كلّ أَلِف لإِشباع الفتحة فِي الاسم والفعل.
الأَربعون أَلِف التعايى بأَن يقول: إِن عمر ثم يُرتَج عليه فيقف قائلاً؛ إن عمرَا فيمدّها، منتظرا لما ينفتح له من الكلام.
وأُصول الأَلِفات ثلاث ويتبعها الباقيات: أَصلية، كأَلِف أَخذ؛ وقطعيّة.
كأَحمد وأَحسن؛ ووصليّة، كاستخرج واستوفى. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 1 صـ 4 - 11}