وأخرج ابن عساكر من طريق يزيد بن مرثد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما اصطيد طير في بر ولا بحر إلا بتضييعه التسبيح".
وأخرج العقيلي في الضعفاء وأبو الشيخ والديلمي ، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"آجال البهائم كلها وخشاش الأرض والنمل والبراغيث والجراد والخيل والبغال والدواب كلها وغير ذلك آجالها في التسبيح ، فإذا انقضى تسبيحها قبض الله أرواحها ، وليس إلى ملك الموت منها شيء".
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن قتادة في قوله: {وإن من شيء إلا يسبح بحمده} قال: ما من شيء في أصله الأول لن يموت إلا وهو يسبح بحمده.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن السدي في قوله: {وإن من شيء إلا يسبح بحمده} قال: ما من شيء في أصله الأول لن يموت إلا وهو يسبح بحمده.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن شوذب قال: جلس الحسن مع أصحابه على مائدة فقال بعضهم: هذه المائدة تسبح الآن فقال الحسن: كلا إنما ذاك كل شيء على أصله.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن إبراهيم قال الطعام تسبيح.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: لا تقتلوا الضفادع فإن أصواتها تسبيح.
وأخرج ابن أبي الدنيا وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والبيهقي في شعب الإيمان ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ظن داود عليه السلام أن أحداً لم يمدح خالقه أفضل مما مدحه ، وأن ملكاً نزل وهو قاعد في المحراب والبركة إلى جانبه فقال: يا داود افهم إلى ما تصوّت به الضفدع ، فأنصت داود عليه السلام فإذا الضفدع يمدحه بمدحة لم يمدحه بها داود عليه السلام فقال له الملك: كيف تراه يا داود؟ قال: أفهمت ما قالت؟ قال: نعم. قال: ماذا قالت؟ قال: قالت: سبحانك وبحمدك منهتى علمك يا رب. قال داود عليه السلام: والذي جعلني نبيه ، إني لم أمدحه بهذا.