فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261935 من 466147

قال لصاحب المنزل: ألا تخبرني عن أهل بلادك ، قال: على الخبير سقطت ، هم قوم فيهم كتاب فلا يقيمونه ، وأنبياء فلا يطيعونهم ، وهم متفرقون. قال بختنصر كالمتعجب منه: كتاب لا يقيمونه ، وأنبياء لا يطيعونهم ، وهم متفرقون! فكتبهن في ورقة وألقى في خرجيه وقال: ارتحلوا ، فاقبلوا ، حتى قدموا على الفرخان ، فجعل يسأل كل رجل منهم ، فجعل الرجل يقول: أتينا بلاد كذا ولها حصن كذا ولها نهر كذا قال: يا بختنصر ، ما تقول؟ قال: قدمنا أرضاً على قوم لهم كتاب لا يقيمونه ، وأنبياء لا يطيعونهم ، وهم متفرقون ، فأمر حينئذ ، فندب الناس وبعث إليهم سبعين ألفاً ، وأمر عليهم بختنصر ، فساروا حتى إذا علوا في الأرض أدركهم البريد: إن الفرخان قد مات ولم يستخلف أحداً. قال للناس: مكانكم. ثم أقبل على البريد حتى قدم على الناس وقال: كيف صنعتم؟ قالوا: كرهنا أن نقطع أمراً دونك. قال: إن الناس قد بايعوني. فبايعوه ، ثم استخلف عليهم وكتب بينهم كتاباً ، ثم انطلق بهم سريعاً حتى قدم على أصحابه ، فأراهم الكتاب ، فبايعوه وقالوا: ما بنا رغبة عنك. فساروا ، فلما سمع أهل بيت المقدس تفرقوا وطاروا تحت كل كوكب ، فشعث ما هناك ، أي أفسد ، وقتل من قتل وخرب بيت المقدس ، واستبى أبناء الأنبياء فيهم دانيال. فسمع به صاحب الدنانير فأتاه فقال: هل تعرفني؟ قال: نعم. فأدنى مجلسه ولم يشفعه في شيء ، حتى إذا نزل بابل لا ترد له راية. فكان كذلك ما شاء الله ، ثم إنه رأى رؤيا فأفظعته ، فأصبح قد نسيها. قال: عليّ بالسحرة والكهنة. قال: أخبروني عن رؤيا رأيتها الليلة ، والله لتخبرني بها ، أو لأقتلنكم. قالوا: ما هي؟ قال: قد نسيتها قالوا: ما عندنا من هذا علم ، إلا أن ترسل إلى أبناء الأنبياء. فأرسل إلى أبناء الأنبياء. قال: أخبروني عن رؤيا رأيتها الليلة ، والله لتخبرني بها أو لأقتلنكم. قالوا: ما هي؟ قال: قد نسيتها. قالوا غيب ولا يعلم الغيب إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت