فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260122 من 466147

وقرأ الباقون كل ذلك كان سيئه مضافا وحجتهم قوله مكروها بالتذكير ولو كان سيئه غير مضاف للزم أن يكون مكروهة بالتأنيث لأنه وصف للسيئة وأخرى وهي أنه ذكر في هذه الآيات من لدن قوله وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه حتى ينتهي إلى قوله كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها بعضه طاعة مأمور به وبعضه معصية منهي عنه فالمأمور به قوله واخفض لهما جناح الذل 24 وقوله وآت ذا القربي حقه 26 والمنهي عنه ولا تقتلوا أولادكم ولاتقربوا الزنى ولا تقتلوا النفس التي حرم الله ولا تقربوا مال اليتيم فقد أمروا ببعض هؤلاء الآيات ونهوا في بعضها فقال كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها لأن فيها ذكر الحسن والسيء والسيء هو المكروه دون الحسن

ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا وما يزيدهم إلا نفورا 41

قرأ حمزة والكسائي ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا بالتخفيف

وقرأ الباقون ليذكروا بالتشديد أي ليدبروا ويتعظوا والأصل ليتذكورا فأدغموا التاء في الذال وحجتهم أن تذكر أبلغ في الوصف من ذكر لأن أكثر ما يقال ذكر يذكر إذا نسي شيئا ثم ذكره وإذا قيل تذكر فمعناه تفكر قال تبارك وتعالى وليتذكر أولو الألباب

وحجة التخفيف أن الوجهين متقاربان يقال ذكرت ما صنعت وتذكرت ما صنعت وفي التنزيل كلا إنه تذكرة فمن شاء ذكره وما يذكرون إلا أن يشاء الله فهذا بمعنى التفكر والاتعاظ

قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا 42 و43

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت