فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 260120 من 466147

قرأ حمزة والكسائي إما يبلغان على الاثنين وحجتهما أن الوالدين تقدم ذكرهما في قوله تعالى وبالوالدين إحسانا فأخرجا الفعل على عددهما مثنى فإن قيل فبم يرتفع أحدهما أو كلاهما قيل في ذلك وجهان أحدهما أن يكون بدلا من الضمير في يبلغان والوجه الآخر أن يرفعه بفعل مجدد تقديره إما يبلغان عندك الكبر يبلغه أحدهما أو كلاهما

وقرأ الباقون إما يبلغن على واحد وحجتهم أن الفعل إذا تقدم لم يثن ولم يجمع ويرتفع أحدهما بفعله وهو يبلغن

قرأ ابن كثير وابن عامر أف بفتح الفاء وقرأ نافع وحفص أف بالتنوين وقرأ الباقون أف خفضا بغير تنوين

قال أبو عبيد من خفض بغير تنوين قال إنما يحتاج إلى تنوين في الأصوات الناقصة التي على حرفين مثل مه وصه لأنها قلت فتمموها بالنون وأف على ثلاثة أحرف قالوا فما حاجتنا إلى التنوين ولكنا إنما خفضنا لئلا نجمع بين ساكنين ومن قرأ أف بالفتح فهو

مبني على الفتح وإنما بني على الفتح لالتقاء الساكنين والفتح مع التضعيف حسن لخفة الفتحة وثقل التضعيف ومن نون أف فإنه في البناء على الكسر مع التنوين مثل البناء على الفتح إلا أنه بدخول التنوين دل على التنكير مثل صه ومه

وقال الزجاج أف غير متمكن بمنزلة الأصوات فإذا لم ينون فهو معرفة وإذا نون فهو نكرة بمنزلة غاق وعاق في الصوت وهذه الكلمة يكني بها عن الكلام القبيح لأن الأف وسخ الأظفار والتف الشيء الحقير

إن قتلهم كان خطئا كبيرا 31

قرأ ابن عامر إن قتلهم كان خطأ كبيرا بفتح الخاء والطاء وهو ضد العمد وحجته قوله أن يقتل مؤمنا إلا خطأ

قال الزجاج خطأ له تأويلات أحدها معناه إن قتلهم كان غير صواب يقال أخطأ يخطئ إخطاء وخطأ والخطأ الاسم من هذا لا المصدر وقد يكون الخطأ من خطئ يخطأ خطأ إذا لم يصب مثل فزع يفزع فزعا

قرأ ابن كثير خطاء بكسر الخاء وفتح الطاء وهو مصدر

خطئ يخطأ خطأ وخطاء إذا لم يصب كما تقول سفد الطائر يسفد سفادا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت