فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259705 من 466147

غير ذلك ، هذا وقد عبّر اللّه تعالى عن الرزق بالفضل ، وعن الكسب بالابتغاء ، لأن العبد لا تأثير له في تحصيل الرزق إلا بالطلب ، والإعطاء منوط باللّه تعالى بطريق التفضل لا بالوجوب وتأثير الطلب مثل تأثير الأسباب العادية لا تتوقف حقيقة الرزق عليه ، وقد جاء في الخبر يطلبك أجلك.

وللّه در القائل:

لقد علمت وما الإسراف من خلقي أن الذي هو رزقي سوف يأتيني

أسعى إليه فيعيبني تطلبه ولو قعدت ؟ ؟ ؟ لا يعييني

وإنما قال تعالى لتعلموا بلام التعليل لما قبله من الليل والنهار ، لأن الحساب نوعان شمسي وقمري ، فما هو خاص بالأمور التعبدية كالحج والأهلية فهو قمريّ قال تعالى (قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ) الآية 189 من البقرة في ج 3 وما يتعلق بالأمور الدنيوية فيجوز بالقمري والشمسي ، هذا واعلم أن العرب قديما قسموا النهار إلى اثنتي عشرة ساعة وسموا الأولى الذّرور ، والثانية البزوغ ، والثالثة الضحى ، والرابعة الغزالة ، والخامسة الهاجرة ، والسادسة الزوال ، والسابعة الدلوك ، والثامنة العصر ، والتاسعة الأصيل ، والعاشرة الغيور ، الحادية عشرة الحدور ، والثانية عشرة الغروب ، ومنهم من سمى الأولى البكور ثم الشروق ثم الإشراق ثم الرّاد ثم الضحى ثم المنوع ثم الهاجرة ثم الأصيل ثم العصر فالطفل فالعشي فالغروب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت