تعالى"عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ"بعد هذه المرة الثانية إن تبتم وأنبتم ؟ ؟ ؟ سكتم بكتابكم وأوامر نبيكم ، فيردّ عليكم الدولة ويمددكم بأموال وبنين كما فعل"وَإِنْ عُدْتُمْ"يا بني إسرائيل إلى المعاصي كأسلافكم"عُدْنا"إلى تجديد بكم بأكثر من ذي قبل ، وقد عادوا قاتلهم اللّه بعد قتل يحيى والتصدي لقتل ؟ ؟ ؟ عليهما السلام ، فطغوا وبغوا ، فسلط عليهم المؤمنين قوم محمد صلّى اللّه عليه وسلم واقتحموا هم وفتحوها عنوة وأرغموهم على الجلاء منها ، وأذلّوهم وأجبروهم على أداء الجزية أن قتلوا منهم ما قتلوا ، وشتتوا بالبلاد ، وحرمهم اللّه نعمة الملك والنبوة ، ؟ ؟ ؟ طع رجاءهم منها ، وسيدوم الصغار عليهم إن شاء اللّه إلى خروج مسيحهم الدجال ؟ ؟ ؟ كون على يدي جيش عيسى بن مريم عليه السلام.
وان ما يتفوهون به من ؟ ؟ ؟ ور ومساعدة الإنكليز لهم على تنفيذه لا يتيسر لهم إن شاء اللّه كما يريدون تعاون المسلمون ووحدوا كلمتهم ، أما إذا تفرقوا فلا بد أن يسلطه اللّه عليهم ؟ ؟ ؟ الجماعة رحمة والفرقة عذاب.
ومهما تيقن اليهود تحقيق حلمهم فإنهم سيبقون ؟ ؟ ؟ ذل من يساعدهم على انجاز ذلك الوعد لا أنجزه اللّه لهم ، ومهما كان فإنه لا يدوم وسيوقع اللّه بهم ما أوقعه بأسلافهم لأنهم عنصر شر ويأبى اللّه للشر أن يدوم ، ومعول ظلم ويأبي كرم اللّه إقراره ، راجع الآية 167 من سورة الأعراف المارة ،"وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً"8 سجنا يوم القيامة ، وقد نطقت به العرب قال لبيد:
ومقامة غلب الرقاب كأنهم جن على باب الحصير قيام
والمقامة الجماعة ، قال:
وفيهم مقامات حسان وجوههم كأنّما النور منها ثمّ ينبثق