فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259698 من 466147

قالوا والسبب في قتل يحيى أن ملكهم في زمنه كان يكرمه ويجلس معه ويدنيه منه ، وأن الملك هوي بنت أخيه التي أمها زوجته فسأل يحيى أن يتزوجها فنهاه عن نكاحها لأنها لا تحل له ، فبلغ أمها ذلك فحقدت على يحيى وعمدت ذات يوم حين جلس الملك على شرابه فألبستها ثيابها وزينتها وطيبتها وأرسلتها إلى الملك وأمرتها تسقيه ، فإذا راودها عن نفسها أبت عليه حتى يعطيها ما سألته ، فإن أعطاها سألت رأس يحيى وأن يؤتى به على طبق ، ففعلت فلما راودها قالت له لا أوافقك ؟ ؟ ؟ تعطيني ما سألت ، قال فما تسألين ؟ قالت رأس يحيى وأن يؤتى به على طبق ، قال سلي غير هذا ، قالت لا أريد غيره ، فلما أبت عليه وقد لهبت الشهوة في نفسه الخبيثة أجاب طلبها وأمر بذلك ، فذهبت شرطنه فأمسكوا به وذبحوه وأتوا به في طست ، فوضع بين يديه ، فلما رآه تكلم الرأس فقال لا يحلّ لك زواجها ، يصغ له لاستيلاء النفس البهيمية على جوارحه فواقعها ، ولما أصبح رأى دمه يغلي محل ذبح القرابين ، فأمر بإلقاء التراب عليه ، وكلما وضع عليه التراب رقى الدم ، زال يلقى عليه التراب وهو يغلي حتى سلط اللّه عليهم ملك بابل وفعل ما فعل.

جاء في الإنجيل ما يقارب هذا ، وان الملك اسمه هيدوريا ، إلا أنه جاء فيه أن أة ظعينة ، راجع الاصحاح 14 من إنجيل متى ، وكذلك بقية الأناجيل الثلاثة حنا ومرقس ولوقا تؤيد بأنها ظعينة ، أما القرآن العظيم فلم يتعرض لهذا البحث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت