فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 259497 من 466147

الياء ، ومن أنّث ذهب إلى أن الجمع يقع عليه (هذه) فأنّث لتأنيث (هذه) والمذكر فيه كالمؤنّث ألا ترى أنك تقول: هذه الرجال ، وهذه النساء. حدّثنا محمد قال حدثنا الفراء قال: حدثنى قيس بن الربيع عن عمّار الدهنيّ عن سعيد بن جبير قال: كل تسبيح فِي القرآن فهو صلاة ، وكلّ سلطان حجّة ، هذا لقوله (وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ) .

وقوله: عِظاماً وَرُفاتاً: الرّفات: التراب لا واحد له ، بمنزلة الدّقاق والحطام.

وقوله: أَوْ خَلْقاً مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ [51] قالوا للنبيّ صلى اللّه عليه وسلم: أرأيت لو كنّا الموت من يميتنا؟ فأنزل اللّه عز وجل (أَوْ خَلْقاً مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ) يعني الموت نفسه أي لبعث اللّه عليكم من يميتكم.

وقوله (فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ) يقال أنغض رأسه أي حرّكه إلى فوق وإلى أسفل.

وأرانا ذلك أبو زكريا «1» فقال برأسه ، فألصقه بحلقه ثم رفعه كأنه ينظر إلى السّقف. والرأس ينغض وينغض. والثنيّة إذا تحركت: قيل نغضت سنّه. وإنما يسمى الظليم نغضا لأنه إذا عجّل مشيه ارتفع وانخفض.

وقوله: (وَ يَقُولُونَ مَتى هُوَ) يعني البعث.

وقوله: وَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا [54] يقول: حافظا وربّا.

وقوله: زَبُوراً [55] قال الفراء وحدثنى أبو بكر قال كان عاصم يقرأ (زَبُوراً) بالفتح فِي كلّ القرآن. وقرأ حمزة بالضمّ.

وقوله: أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ [57] يعني الجنّ الذين كانت خزاعة تعبدهم. فقال اللّه عز وجل (أُولئِكَ) يعني الجنّ الذين (يدعونهم) يبتغون إلى اللّه. ف (يَدْعُونَ) فعل للذين يعبدونهم. و (يَبْتَغُونَ) فعل للجنّ به «2» ارتفعوا.

(1) أي أشار برأسه وفعل. وفى النهاية: العرب تجعل القول عبارة عن جميع الأفعال ، وتطلقه على غير الكلام واللسان فتقول: قال بيده أي أخذ وقال برجله أي مشى.» []

(2) يريد أن الضمير فِي (يبتغون) ارتفع بالفعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت