فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 254665 من 466147

الأبدي واللقاء السرمدي. قال جار الله: و"من"في {مما في بطونه} للتبعيض و"من"في قوله: {من بين فرث} لابتداء الغاية فهو صلة {لنسقيكم} كقولك:"سقيته من الحوض". وجوز أن يكون حالاً من قوله: {لبناً} مقدماً عليه فيتعلق بمحذوف أي كائناً من بين كذا وكذا. وإنما قدم لأنه موضع العبرة فهو جدير بالتقديم. قالت الشافعية: ليس بمستنكر أن يسلك المني مسلك البول وهو طاهر كما أنه يخرج اللبن من بين الفرث والدم طاهراً.

وأما قوله: {ومن ثمرات النخيل والأعناب} فإما أن يتعلق بمحذوف أي ونسقيكم من ثمرات النخيل ومن الأعناب إذا عصرت وحذف لدلالة ما تقدم عليه فيكون قوله: {تتخذون منه} بياناً وكشفاً عن كنه حقيقة الاستقاء ، وإما أن يتعلق ب {تتخذون} فيكون قوله: {منه} تكريراً للظرف لأجل التأكيد نظيره قولك:"زيد في الدار فيها"وإنما ذكر الضمير في {منه} لأنه يعود إلى المذكور أو إلى المضاف المحذوف الذي هو العصير كأنه قيل: ومن عصير ثمرات النخيل ومن عصير الأعناب تتخذون منه ، واحتمل أن يكون {تتخذون} صفة موصوف محذوف كقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت